عبد الرحيم بن أبي بكر العيني ( ابن العيني الحنفي )

85

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث

( وَاقْبَلْهُ ) أي ما حُكِمَ على إسناده ( إنْ أَطْلَقَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ ) أي : إذا اقتصر المصنف المعتمد منهم على قوله : « صحيح الإسناد » ، ( وَلَمْ يُعَقِّبْهُ بضَعْفٍ يُنْتَقَدْ ) فالظاهر منه الحكم له بأنه صحيح في نفسه ؛ لأن عدم العلة والقادح هو الأصل . 85 - وَاسْتُشْكِلَ الحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ في . . . مَتْنٍ ، فَإنْ لَفْظاً يُرِدْ فَقُلْ : صِفِ 86 - بِهِ الضَّعِيْفَ ، أوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ . . . سَنَدُهُ ، فَكَيْفَ إنْ فَرْدٌ وصِفْ ؟ ( وَاسْتُشْكِلَ الحسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ ) أي : الجمع بينهما ( في مَتْنٍ ) واحد ، كقول الترمذي : حديث حسن صحيح ، والحسن قاصر عن الصحيح . ( فَإنْ لَفْظاً يُرِدْ ) كما قال ابن الصلاح ( 1 ) : إنه غير مستنكَر أن يُراد بالحسن معناه اللغوي . ( فَقُلْ : صِفِ بِهِ الضَّعِيْفَ ) كما قال ابن دقيق العيد ( 2 ) : يلزم عليه أن يطلق على الحديث الموضوع إذا كان حَسَن اللفظ أنه حَسَن . ( أوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ سَنَدُهُ ) كما قال ابن الصلاح ( 3 ) أيضاً : بأن يكون له إسنادان أحدهما صحيح والآخر حسن . ( فَكَيْفَ إنْ فَرْدٌ وصِفْ ؟ ) كما قال ابن دقيق العيد ( 4 ) : يَرِدُ عليه الأحاديث التي قيل فيها حسن صحيح مع أنه ليس لها إلا مخرج واحد . 87 - وَلأبي الفَتْحِ في الاقْتِرَاحِ . . . أنَّ انفِرَادَ الحُسْنِ ذُوْ اصْطِلاَحِ

--> ( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 39 ) . ( 2 ) في « الاقتراح » : ( ص 173 ) . ( 3 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 39 ) . ( 4 ) في « الاقتراح » : ( ص 173 ) .